Articles

أنا والكرمل

لا أعرف ماذا يدفعني، في هذا "الآب"، لأكتب عنك ولك؟ عساه الشوق، يأتيني بنكهة كرملية خالصة، تستثير الذكرى وتوقظ القلب على وجد وجوى. كان ذلك اليوم يومًا غير عاديّ. وصلت بسيّارتي إلى دار" أحمد" وكنتَ كمن ملأ صدرَه بدعاء "حورية" وتزوّد من بركة...


شوال بصل

لمضيفينا اللبنانيين ايضا، ذاكرتهم عن ضيوفهم الفلسطينيين. حدّثتني امرأة من برج البراجنة، عن الفلسطيني "عبد طه" الذي استأجر بيتا عندهم، منذ بداية النكبة قالت: كان عبد، يعيش بشعور الزائر.. يحكي لجيرانه هول ما لاقاه حتى وصل الى برج البراجنة، كان دمث...